ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة
والتارك النفقة في سبيل الله عند وجوب ذلك عليه مستسلم للهلكة بتركه أداء فرض الله عليه في ماله.
ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة. و لا ت ل ق وا ب أ ي د يك م إ ل ى الت ه ل ك ة البقرة 195. ولا تمسكوا عن الصدقة فتهلكوا أي لا تمسكوا عن النفقة على الضعفاء فإنهم إذا تخلفوا عنكم غلبكم العدو فتهلكوا. وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين وأنا في حيرة حيث قرأت في الفتوى رقم 46807 إلى أن المقصود من إلقاء النفس في التهلكة هو عدم الإنفاق. هل بوسعكم رجاء توضيح معنى الآية 195 2.
تفسير الآية ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة قوله تعالى ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة هل يبرر القعود عن أداء الواجب وضح المعنى الصحيح بالاستدلال فان هذه الجملة وردت في سياق قوله تعالى وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا. أيضا يسأل تفسير هذا الجزء من آية كريمة يقول. ولا ت لقوا بأيديكم إلى التهلكة ولا تستسلموا للهلكة فت عطوها أزم تكم فتهلكوا.