وما من دابة في الارض
و م ا م ن د اب ة ف ي الأ ر ض إ لا ع ل ى الل ه ر ز ق ه ا و ي ع ل م م س ت ق ر ه ا و م س ت و د ع ه ا ك ل ف ي ك ت اب م ب ين 6 قال أبو جعفر.
وما من دابة في الارض. وما من داب ة إلا يعلم م ستقرها وم ستودعها وإنما ن ظم الكلام على هذا الأسلوب تفننا لإفادة التنصيص على العموم بالنفي المؤكد ب من ولإدماج تعميم رزق الله كل داب ة في الأرض في أثناء إفادة عموم علمه بأحوال. وما من دابة في الأرض. القول في تأويل قوله تعالى. وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقهاالدكتور منصور أبوشريعة العبادي جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية إن خلق الحياة من التراب هي المعجزة الكبرى من معجزات ظاهرة الحياة على الأرض وأما المعجزة الثانية فهي معجزة خلق.
يعني تعالى ذكره بقوله. وما من زائدة دابة في الأرض هي ما دب عليها إلا على الله رزقها تكفل به فضلا منه تعالى ويعلم مستقرها مسكنها في الدنيا أو الص لب ومستودعها من الموت أو في الرحم كل ما ذكر في كتاب مبين بي ن هو اللوح المحفوظ.